
في رحلة بحثك عن الرضا بين نفسك وبين ربنا بنوعدك 'بيت' يحتويكي بجد، بعيد عن الأحكام.
بيت مبني على حقيقة أن خالقك هو الأعلم بما يشفي نفسك
إحساس إنك واقفة في النص ومش عارفة تروحي فين؟
حاسّة إنك "تايهة" ومش عارفة انتي مين؟
مزاجك بيتغير وحياتك كلها مشاكل، بتحكمي على نفسك بقسوة.
بتحاولي من قلبك تقرّبي من ربنا، بس دايماً حاسّة بـ "الذنب" والتقصير.
حاسّة إن علاقتك بربنا "مش مريحة" ومليانة خوف أو لوم.
مشتتة بين صوت بيقولك " حبي نفسك... افهمي مشاعرك"وصوت تاني بيرد عليه: "ده حرام... هيبعدك عن الدين... خليكي زي ما إنتي"
تايهة بالنص خايفة "الوعي " يكون طريق غلط ، وفي نفس الوقت خايفة "الجمود" يخليكي واقفة مكانك ومش مرتاحة.
تعبتي من كتر ما جربتي... سمعتي كورسات كتير وحاولتي تطبقي، بس في الآخر بترجعي لنفس النقطة: جلد ذات، وإحساس إنك "مش كفاية".

"بيت نَفْس" رحلتك المتوازنة بين رضا الله ورضا النفس

رحلة وعيٍ وإيمانٍ وعملٍ، ننطلق فيها برؤية علم النفس الإسلامي لفهم النفس على ضوء الوحي، وتزكيتها بالعلم والعمل، لنبلغ بها "الحياة الطيبة"

من منطلق “{أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}”
نستمد منهجنا من الوحي ليكون “علم النفس الإسلامي التطبيقي” طريقاً يعيد السكينة والعمق الروحي إلى علاقتك بالله

"سكون" في القلب و "تأهيل" في المهنة
نقدم “تأهيلًا قلبيًا ومهنيًا” في آنٍ واحد، ليخرج من يخوض الرحلة بقلبٍ مطمئنٍ وعلمٍ مؤهِّل، قادرًا على مساعدة نفسه والآخرين

علاقة تقوم على جناحي الخوف والرجاء، وتُحلق بالمحبة. نعبد الله لا خوفًا ولا طمعًا فقط، بل حبًا وتعظيمًا ورجاءً في رحمته،عشان رسالتي اللي عاوزة اطلع فيها السعادة والرضا
في "بيت نَفْس"، إنتي مش بس "بتتلقي معرفة"، إنتي بتعيشي "تجربة تحوّل شاملة"... بتمزج بين العلم الحديث والهدي القرآني.

تفهمي نفسك بـ "نور القرآن": هتوصلي لـ "هدوء النفس" الحقيقي، وتكتشفي "بصيرة" عميقة بنفسك، تتعلمي إزاي تواجهي ضعفك بلُطف وقوة مستمدة من إيمانك.
تخلي علاقتك بالله هي "محور توازنك" النفسي والروحي : هتعيشي معنى "السكون" الحقيقي، وتتحرري من دايرة الخوف واللوم، وتكتشفي اتصال حقيقي مبني على الحُب والأمان.
تبني "حياة مستقيمة ، مطمئنة ، متصلة بالله ": هتدوقي معنى "الحياة الطيبة" بجد... حياة فيها رضا وسلام داخلي، وثبات واتصال دائم بالله حتى في عز تحديات الدنيا.
مهما قلتُ لن أستطيع أن أوفيكِ حقَّكِ الذي تستحقينه، ويارب تكون الكلمات البسيطة التي سأقولها معبِّرة عمّا في قلبي. حضرتك – بفضل الله ثم بأسلوبكِ الراقي وشرحكِ السهل السلس – قدرتِ تغيّري فيَّ حاجات كتير بعاني منها من سنين. أنا دخلت الدبلومة علشان أعرف ربنا وأقرّب منه وأعرف نفسي أكثر، لكن في الطريق عرفتُ حاجات كتير كانت سببًا في تعب جزء كبير من حياتي. جزاكِ الله عنّا خير الجزاء يا حبيبة قلبي
دبلومة منظمة جدًا، واللي يدخلها يبقى واخد الأمر جد. أخدت دبلومات كتير، لكن دايمًا بقول: معداش عليا النظام الاحترافي المنظّم الجميل ده. تقريبًا حاسة دلوقتي إن ربنا عوّضني بيكم كلكم، وبشكر ربنا إني أخدت الدبلومة دي؛ حطت إيدي على مشاكل كتير عندي مكنتش فاهماها، وأوقات مكنتش واخدة بالي منها. ربنا يجعلها في ميزانك يا دكتورة يا جميلة، وشكرًا للإدارة والمُنتوْر الجميل على تعبهم معانا، وشكر خاص للجميلة نوران. ويا رب يا دكتورة، دي تبقى بذرة صالحة لعلم النفس الإسلامي للعالَم كله، ودايمًا نتجمع على خير يا رب
بكل تقدير واحترام، أتوجه بخالص الشكر والعرفان إلى الدكتورة المتميزة الرائعة أسماء فهمي على ما بذلته من جهد مخلص، وعطاءٍ علمي رفيع في دبلومة علم النفس الإسلامي. لقد كنتِ قدوة في الإخلاص والاحتراف، ونبراسًا للعلم النابع من روح العقيدة.
سعدتُ جدًّا بالانضمام إلى الدبلومة وإلى هذا الجمع الطيب. تعلَّمت الكثير ولا زلت أتعلم معكنَّ ومنكنَّ، وكل واحدة منكن مثّلت إضافة جميلة للمجموعة، وعلى رأسكن الدكتورة الودودة أسماء فهمي، وكل المنتورز والمشاركات الباحثات. نويتُ هذا العلم لله، وربي ما خيَّبني؛ أمس شاركت في ندوة عن الصحة النفسية للتلاميذ، وكان طرحي كلُّه إسلامي بحمد الله وفضله، ثم بما تعلَّمته من الدبلومة. وربي يجعلنا جنديات لهذا العلم الجميل، ويوفقنا لخدمة البلاد والعباد. أحبكنَّ في الله.
دبلومة علم النفس الإسلامي لازم تُدرس إجباريًا للجميع: للمعالجين، والشباب، والأمهات، والآباء؛ لأنها فعلًا احتياج أساسي لحياة المسلم، وليست فقط مُكمِّلة. دبلومة دسِمة، فيها ربط نفسي وواقعي هائل ، قوية شاملة لحالات وأحوال ووجدان الإنسان. دبلومة بتخدم الإسلام وبتحيي دور الوحي كمصدر للمعرفة. بشكر كل القائمين عليها، وجزاكم الله خيرًا على جهودكم وسعيكم. ما أجمل أن ترى القرآن والسنة في كل وقت وجانب من حياتك
أنا فعلًا مبسوطة بوجودي في وسطكم، مبسوطة جدًّا بدكتورة أسماء، جزاها الله خيرًا على مجهودها في عزّ حملها وتعبها، وعلى المعلومات القيِّمة واستنتاجاتها؛ ما استخسرتش بصراحة لا جهدها ولا علمها، وعَنان وسارة ونوران، وكل البنات والله ما قصّرتوا أبدًا. الدبلومة جميلة ومتميزة، وأنا أكيد نفسي أسمعها تاني واستمتع بيها؛ لأنها فعلًا ممتعة. من وقت ما دخلتها ربطت لي حاجات كتير عندي، وأكّدت لي إن أنا ماشية في الطريق الصح بقدر الله، وأكيد وجودي في الدبلومة بقدر الله.
يشهد الله أن الدبلومة كانت رزقًا من ربنا ليا بعد وفاة أمي مباشرة؛ بدايةً من حضرتكِ وإحسانكِ وصدق نيتكِ وسلاسة شرحكِ وصوتكِ المبهج، اللهم بارك. والصحبة الجميلة اللي اجتمعوا على قلب واحد، كله حب ودعم ونية حسنة، سبحان مؤلِّف القلوب. والمادة العلمية الثرية اللي كنت محتاجة كل حرف فيها، زي ما قالت سمسم: "دخلت رمّمت أجزاء نقص كتير جوانا". حقيقي ممتنّة لربنا إنه هداني أكون جزءًا من الرحلة الجميلة دي، اللي فعلًا من بين كل الكورسات اللي دخلتها كانت أكتر رحلة شيّقة وممتعة: علم وضحك وحب ودفا. اللهم زد وبارك لمّتنا، واجمعنا صحبة في الجنة
أنا كنت داخلة الدبلومة في أشدّ الحاجة ليها؛ عاوزة أفهم أنا في شغلي مع حالاتي ومع نفسي وتظبيط حياتي ماشية صح ولا غلط، كان ناقصني حاجة وبدور عليها، وهي: مفهوم الصح والغلط ده مبني على إيه؟ كل منهج في علم النفس بينقد الآخر، وكل مدرسة علاجية بتقول إن اللي قبلها ناقص أو مش سليم… أنا دخلت الدبلومة علشان أكون على أرض ثابتة، ويكون مفهوم الصح والغلط مش مطاطي ولا على هوايا أو هوى الناس. أنا في الدبلومة دي عرفت نفسي، وعرفت إن دوري أوسع من إني أساعد الناس بعلم دنيوي فقط… لا، أبدًا؛ العلم الدنيوي بأساس ديني هو ده اللي هايساعد الناس. الدبلومة هي الخطوة الأولى؛ الدفعة الأولى، وكأني كنت صخرة بتطلع جبل بالدَّفْع، وكانت واقفة على قمة الجبل، ومنتظرة دفعة تخليها تجري بسرعة في طريق سالك بإذن الله، وأي تعب فيه فهو في سبيل الله بإذن الله.
جزاكِ الله خيرًا يا دكتورتنا الرائعة الحنونة، أجمل حاجة فيكِ قلبكِ علينا والله، وده بيبان في كل حاجة. بروحكِ الجميلة وشرحكِ السلس، كل المعلومات كانت بتنساب بسهولة ويُسر، ومكنّاش عاوزين المحاضرة تخلص ولا تخلّصي الشرح. وعايزة أقول لحضرتك حاجة: كل حد فينا كان داخل الدبلومة عنده حاجات – بفضل الله – اتظبّطت مع الوقت، بفضل الله ثم سعيكِ معانا. وكمان كل واحدة فينا اتعلمت من زميلاتها حاجات، وكملنا بعض والله، ودي حاجة أنا باشكر ربنا عليها. علشان كده، أنتِ سبب – بعد ربنا – في اللي حصل لنا ده، وكلنا شاكرين لله عز وجل ثم لوجودكِ معانا. وتاني حاجة اتعلّمتها، وهتفرق معايا في حياتي كلها، إني دايمًا أسعى وبس، وما فكّرش في النتيجة، وأستمتع بالرحلة. بجد أنا قدّام ربنا عملت اللي عليّا وسعيت، واتعلمت كتير، وحاولت أطبّق كتير، فالحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. وجزاكِ الله كل الخير، ورزقكِ سعادة الدارين، وألبسكِ الله لباس الصحة والعافية، وأسبغ عليكِ من الستر والكرم والرضا، اللهم آمين يا رب العالمين ، نحبكِ في الله يا دكتورتنا الجميلة

نهدف إلى تقوية صلتك بالله وتنمية وعيك الذاتي من خلال أدوات الكوتشينج الإسلامي المستمدة من القرآن والسنة، مثل تطبيق "أرحنا بها يا بلال"، لتحقيق التوازن بين الجوانب الإيمانية والنفسية والعملية في حياتك اليومية.

جلسات مخصصة تساعدك على فهم ذاتك بعمق، وإدارة مشاعرك، و استعادة توازنك النفسي والروحي.
تعتمد على منهج علم النفس الإسلامي التطبيقي، الذي يدمج بين الفهم النفسي والإيمان بالله.

الراغبات في الفهم العميق للنفس من منظور إسلامي،
وتعلّم أدوات عملية للتوازن الداخلي.
- دبلومة علم النفس الإسلامي
- دبلومة الكوتش الإسلامي
- دبلومة كوتشنج المساعدة الذاتية

لمساعدة المدربات على دمج المنهج الإسلامي في الكوتشينج، وبناء هوية مهنية أصيلة.

برامج قصيرة وموجهة لمساعدة المرأة على إدارة وقتها ومشاعرها وتحقيق الاتزان الداخلي.

ورش تفاعلية تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي.
تهدف إلى تدريب المشاركات على استخدام أدوات علم النفس الإسلامي في الحياة اليومية أو في العمل.


© Copyright 2026. Nafs. All Rights Reserved.